fbpx
Scroll To Top

صحتكم تهمنا , نرعاها دائما

رواد فى خدمات السياحة العلاجية فى تركيا

منتجعات صحية فاخرة

لتعزيز الرفاه العام

منتجعات صحية فاخرة

مع هيلث لاجونا ابتسامتك أجمل

خطوات زراعة الشعر

كيف تتم عملية زراعة الشعر وماهي الخطوات بالتفصيل الدقيق:

الخطوة الاولى : عملية زراعة الشعر و الخطوة الأولى:

في البداية لابد من اجراء تحليل و فحص صورة دم كاملة للمريض ، و اسمه العلمي هو : CBC و يدعى أيضا ب ( التفاضلية ) ، و هذا الاجراء هو عبارة عن مسحة للدم ، الهيموجلوبين ، اليماتوكريت ، عدد كُرَيات خلايا الدم الحمراء ، عدد خلايا الدم التفاضلية ، عدد خلايا WCB الدم البيضاء ، الشبكية .

يتم اجراء تحليل الدم CBC من أجل تعداد كريات الدم و كذلك يتضمن الفحص الشامل للتحقق من الحالة الصحية للمريض و عدم وجود أمراض ما.

حيث يتم بعد هذا الاجراء معرفة ان كان المريض يعاني من أمراض معينة لا تظهر إلا بهذا التحليل أم لا ؛ كما يعمل على معرفة حالة المريض بعد القيام بعمليةٍ ما ، أو تناوله بعض الأدوية و التي قد تؤثر على خلايا الدم السابقة الذكر.

و من أبرز نتائج تحليل صورة الدم الكاملة قبل عملية زراعة الشعر نذكر ما يلي :

  • التحقق من انضباط سرعة تَخَثُّر ( تجلط ) الدم.
  • أن تكون النتيجة سلبية فيما يخص نتيجة HIV وهو فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز .
  • يجب أن تكون نتيجة تحليل الدم الخاصة بمرض التهاب الكبدي الوبائي سلبية   .
  • التأكد من أن تعداد كريات الدم تكون طبيعية .

و ان كانت نتيجة الأمراض السابق سلبية و النسب الأخرى طبيعية و سليمة يمكن حينها اجراء عملية زراعة الشعر بشكل آمن و دون أية مشاكل.

الخطوة الثانية: رسم خط الشعر وتحديده في أول فروة الرأس ( الجبهة ) قبل البدء بعملية زراعة الشعر :

قبل بداية العملية من المفروض أن يتم تحديد المناطق التي ستتم فيها عملية زراعة الشعر و خصوصا في الخط الأمامي ، و هذا التحديد هو من الأمور و الخطوات المهمة ، و يتم عن طريق رسم الخط بعد الطلب من المريض أن يحرك  حاجبيه حتى يتمكن الطبيب من ملاحظة الخط التعبيري و تباينه ؛ و ذلك لأنه ان رسم الخط الأمامي بصورة خاطئ كالدائرية فلن تكون نتيجة الزراعة مناسبة و لن يبدو الشعر طبيعيا ، و لهذا فمن الأفضل أن يتم رسمه بشكل أقرب الى المثلث ، و هذا ما يعطي المريض حركات تعبيرية مناسبة بعد النتائج الأخيرة من مراحل الشفاء من العملية ، أما الشكل الدائري فسيعطي مظهر غير جميل للجبهة و يتحرك بشكل سيء عن الانفعالات و غيرها.

و يمكن للمريض في هذه المرحلة المشاركة و ابداء الرأي في شكل الخط و ما يرغب أن يكون عليه مستقبلا . و هناك أيضا العديد من المعايير و القياسات التي يتم على أساسها رسم الخط  و أبرزها التوافق مع تشريح الجمجمة و العضلات الموجودة في الجبهة ، و عادة ما يتم أخذ المقاسات للالتزام بالقاعدة الذهبية التي تقول بأن هناك ثلاث نسب في الوجه و من المفروض أن تكون متساوية فهذه المسافات ان المسافات ان تساوت سيحصل المريض على شكل شعر و جبهة طبيعي و جميل ،

 و هذه المسافات هي:

  1. المسافة بين قمة الأنف و الذقن.
  2. المسافة بين خط الشعر والحاجب.
  3. المسافة بين الحاجب و قمة الأنف.

الخطوة الثالثة: الفحص التشريحي قبل عملية زراعة الشعر :

كذلك لابد قبل بداية عملية زراعة الشعر ان يتم اجراء فحص تشريحي للمناطق المانحة للشعر و التي توجد في منطقة خلف الرأس و بين الأذنين ، فهذه المنطقة هي المكان المثالي لأخذ البصيلات التي نود زراعتها حيث ان هذه المنطقة تقاوم هرمون الأندروجين المسبب الرئيسي لتساقط الشعر و الصلع الوراثي ، و من الأفضل ان يتم فحص المنطقة المانحة جيدا و كذلك يجب حلاقتها بطول 1 سنتمتر.

الخطوة الرابعة: حلاقة الرأس قبل العملية:

يجب أن تتم حلاقة الراس قبل عملية زراعة الشعر حيث لابد أن يكون بطول محدد ، و من المهم الانتباه جيدا الى نظافة المواد و الشفرات المستعملة في عملية الحلاقة و تعقيمها بشكل جيد جدا.

الخطوة الخامسة: التحديد برسم المنطقة المانحة:

بعد أن تتم قص وإزالة الشعر من المنطقة المانحة و القيام بالفحص التشريحي ، يتم في المرحلة التالية تحديد المنطقة المانحة عن طريق الرسم حيث تحدد ايضا كمية البصيلات التي سوف تنزع بتقنية الإقتطاف من الجذور الصحية والمثالية و التي تكون سليمة و مناسبة للزراعة.

الخطوة السادسة: التخدير الموضعي:

عند الانتهاء من كل الاجراءات التي لابد ان تسبق العملية يكون المريض قد اصبح جاهزا لإجراء عملية زراعة الشعر ، و قبل البدء يتم تخديره موضعيا باستعمال حوالي ال 60 % من مخدر ليدوكائين ، مضافا اليه نحو ال40 % من مخدر ماركائين  ، و تساعد هذه التركيبة الطبيب على استهدف النهايات العصبية و عندها لن يتمكن المريض من الاحساس ابدا بفروة رأسه ، نسبة المخدر الكافية لهذا الاجراء هي 2,5  ملم.

و بعد التخدير أيضا :

يعمل الطبيب على رفع فروة الرأس بواسطة استعماله لسائل طبى مناسب نسبته 5, 0 أدرينالين ، و يساعد هذا السائل على تضييق الشرايين و تخفيف النزيف خلال إجراء العملية ،  و من ناحية أخرى يساهم في حماية الهيكل العظمى للجمجمة من أي اضرار او مشاكل ناتجة عن الزراعة و الأدوات المستعملة فيها.

بعد هذه الاجراءات ستختلف المراحل التالية و الاعمال التي سيقوم بها الطبيب بحسب كل مريض و حالته ، حيث من الممكن تصنيفها بين احداث ثقوب في فروة الرأس ( القنوات التي يتم أخذ البصيلات منها بواسطة الاقتطاف ) ، و يتم غالبا الاقتطاف في البداية حين يعاني المريض من مساحات صلع واسعة.

أما ان كان المريض يعاني من مساحات صلع صغيرة فحينها يتم فتح الشقوق في فروة الرأس في البداية و من ثم يستخلص الطبيب عدد من الطعوم مع الجذور من بداية الشقوق لأخرها.

الخطوة السابعة: اقتطاف البصيلات من المنطقة المانحة:

في عملية الاقتطاف البصيلات يستعمل الطبيب الجراح جهازا يدعى ( مايكرومتر ) و يضم هذا الجهاز رؤوسا لها عدة مقاسات مختلفة و تتراوح نسب قياسات هذه الرؤوس ما بين ( 4 , 0 ) و حتى ( 9 , 0 ) ملم ، و يمكن استعمالها باختلاف طبيعة جذور الشعر ، ان كان سميكا ، أو مجعداً ، أو ناعماً ، و تتطلب هذه الاجراءات دقة شديدة و حرفية و لهذا من المفروض الاعتماد على جراح ماهر.

الخطوة الثامنة: فتح القنوات استعمال الآلة:

في هذه المرحلة يتم استخدام آلة تدعى SLITS من أجل اجراء شقوق للقنوات الحاضنة للبصيلات التي سيتم زراعتها لاحقا.

و هذه الآلة عبارة عن مشرط جراحي تكون حدته مماثلة لحدة شفرة الأمواس ، و من المهم أن يستعملها الطبيب بحذر و دقة متناهية حتى لا يحدث أي أذى بالأنسجة أو تتبقى ندوب بعد العملية ، و هذا يعتمد حتما على مقدار اللجوء الى طبيب ماهر و لديه خبرات واسعة في هذا المجال.

و من ثم يقوم الجراح بفتح الشقوق ( القنوات ) التي ستتم زراعة البصيلات المستخلصة فيها و هنا جانب آخر لابد من الحذر و الدقة فيه ، فمن المهم جدا أن يتتبّع الطبيب اتجاه نمو الشعر الأصلي و بعدها يقوم بزراعة تلك البصيلات المقتطفة و ذلك من أجل الحصول على نتائج مميزة و مماثلة للشعر تماما و كي لا يتم تفريقها عن الشعر الأصلي.

الخطوة التاسعة النهائية: مرحلة زراعة بصيلات الشعر:

و هذه هي المرحلة النهائية و التي تتم فيها عملية زراعة البصيلات ، و تتطلب دقة و مهارة فائقة من قبل جميع الكادر الطبي و من الواجب أن لا تقل الخبرة في هذا المجال عن السنتين على الأقل.

اذا تؤخذ البصيلات و تزرع في المكان المخصص و الذي تم احداث الشقوق فيه ، و العمل الجيد هنا و مراعاة كافة التفاصيل الدقيقة من قبل الطبيب و كادره الطبي ستؤدي حتما الى الحصول على نتائج مميزة و توصل المريض الى مناه.

و عادة ما يتم تقسيم زراعة بصيلات الشعر على الشكل التالي  :

  1. يجب ان تتم زراعة البصيلة ذات الشعرة الواحدة في مقدمة فروة الرأس.
  2. و تتم زراعة البصيلة ذات الشعرتين في وسط فروة الرأس تقريبا ، و هذا يعود لطبيعة حالة الصلع التي يعاني منها المريض.
  3. و بالنسبة لبصيلة الشعر ذات الثلاث شعيرات من الأفضل أن تتم زرعها في الجزء الخلفي في المناطق التي تصل بين الشعر المزروع و الشعر الأصلي على طرفي فروة الرأس ، و في مختلف الأحوال من غير الممكن القيام بزرع البصيلات التي تملك شعرتين أو ثلاث في مقدمة فروة الرأس و من المهم العمل على اختيار الجذور الجيدة و المناسبة للزراعة.

وحين تتم مراعاة هذه المعايير الأساسية في عملية الزراعة و غيرها لابد أن يحصل المريض على نتائج جيدة و متميزة جدا.

الخطوة العاشرة: مرحلة ما بعد الانتهاء مباشرةً من عملية زراعة الشعر:

و هي مرحلة غسيل الشعر ، حيث لا يمكن القيام بغسل الشعر كيفما اتفق فهناك طرق و أساليب لابد من اتباعها للحصول على النتائج الجيدة المطلوبة و عدم التسبب بفشل العملية ، و سنشرح في التالي بالتفصيل كيف يجب ان تتم عملية غسل الشعر :

مرحلة غسيل الشعر:

  1. لابد في البداية من الحرص على استعمال لوشن طبى و ذلك من اجل ترطيب المناطق و الندوب المتشكلة في المنطقة التي أغلقت فيها الشقوق ، و كذلك بالنسبة لمختلف المساحات التي تمت عملية الزراعة ضمنها.
  2. و في اليوم التالي لعملية زراعة الشعر لا بد من وضع اللوشن على فروة الرأس و الحفاظ عليه لفترة لا تقل عن نصف الساعة و من ثم يغسل الرأس بالماء و بلطف و بشكل خفيف جدا حتى لا تتأثر البصيلات المزروعة حديثا.
  3. خلال الأيام ال 10 التي تتبع العملية لابد من اعادة غسيل فروة الرأس بشكل يومي ، و ذلك من اجل ازالة القشور المتكونة و كذلك للتخلص من الاحمرار الموجود و ازالته بشكل تدريجي ، و يمكن للمريض بنفسه القيام بعملية غسل الشعر هذه.
  4. و كذلك بعد انقضاء الأيام العشرة الأولى من عملية زراعة الشعر يجب وضع اللوشن على الأماكن التي تمت الزراعة فيها ، و ذلك من اجل المساعدة على ترطيب الجفاف الذى قد يحدث بشكل طبيعي في مكان الجراحة و القشور التي من الممكن أن تتشكل.
  5. و يترك اللوشن لفترة تقارب ال 45 دقيقة ، و بعدها تتم عملية غسل المريض لشعره باستعمال ماء فاتر و تتم عملية الغسيل ببطء و بلطف من دون تدليك المناطق المزروعة حتى لا تتأثر البصيلات الحديثة فيها ، و في هذا الصدد يقوم الطبيب بإعطاء المريض النصائح و التعليمات الضرورية لغسيل الشعر و التي عليه الالتزام بها بالتفصيل.
  6. و عند الالتزام بعملية الغسيل هذه باستمرار و بالطريقة الصحيحة و غالبا ما يحصل بعد اعادة الغسيل لمدة خمس مرات أن تختفي القشور من المناطق التي تمت زراعتها بشكل تدريجي ، و بعد حوالي الأسبوع من قيام المريض بتكرار عملية الغسيل بعناية لن تتبقى أية قشور في فروة رأسه و كذلك سيزول الاحمرار.
  7. بعد عملية الغسل لا يجب تنشيفه من الماء بأية طريقة ، و لكن لابد من استعمال المناديل الورقية السميكة و وضعها على الرأس و تركها حتى يجف الماء عنه بدون أن يمسها.

و في النهائية عادة يصف الطبيب بعض الأدوية للمريض و التي عليه أن يلتزم بها بعد اجراء عملية زراعة الشعر و من ابرز هذه الأدوية  :

  • يلزم الطبيب مريضه بتناول الأسبرين الذي يساهم في زيادة سيولة الدم و تسهيل تدفقه إلى أماكن الزراعة و اجراء العملية ، و هذا ما يسبب سرعة في التئام الجروح و تغذية البصيلات المزروعة حديثا .
  • و من الممكن أن يصف الطبيب لمريضه بعض المسكنات و الأدوية و من أبرزها المضادات الحيوية و العديد من الادوية الأخرى التي من الممكن أن يحتاجها.
  • بعد الانتهاء على الفور من العملية لابد من أن يأخذ المريض جرعة واحدة من المسكن بعد الطعام مباشرة و بالطريقة التي يصفها الطبيب له ، و بينما في اليوم التالي يجب أن يأخذ المريض هذا المسكن مرتين الأولى في الصباح و الأخرى في المساء.
  • المضاد الحيوي : و يتم أخذه بنفس طريقة المسكن حيث تكون جرعة واحدة في اليوم الأول من العملية بعد الطعام ، و في اليوم الثاني مرتين مثل الأولى في الصباح و الثانية غي المساء.

سؤال محير ؟ ماذا يحدث بعد زراعة الشعر ؟

  • تشكل قشور الرأس:

بعد عملية زراعة الشعر من الطبيعي أن تتشكل بعض القشور الخفيفة في الأماكن المزروعة الجديدة ، و لا داعي للقلق فهذه القشور ستختفي تدريجيا بعد حوالي الأسبوعين تقريبا من إجراء العملية ، و من المهم التأكيد بأنه لا يجب التخلص من هذه القشور من خلال فرك الرأس و انما باللجوء الى طرق الغسيل السابقة فقط.

  •  تساقط الشعر المزروع:

بعد مرور فترة من العملية و قيام المريض بإجراءات غسيل الشعر و تناول الأدوية و غيرها خلال الأيام العشرة الأولى ، سيبدأ يلاحظ بعد ذلك أن الشعر المزروع قد بدا بالتساقط خلال شهر من العملية ، و لكن هذا غير مقلق فهو أمر طبيعي و سيعاود الشعر النمو من تلقاء نفسه في فترة تتراوح ما بين 3 و حتى 6 أشهر . و سيشمل هذا التساقط معظم الشعر المزروع و يعد أحد مراحل الشفاء من العملية حيث سيبدأ مكان الشعر المتساقط ينمو شعر جديد قوي و سليم . و بالضبط لا يمكن تحديد وقت محدد لحدوث هذا الأمر و انما عادة قد يحصل ذلك خلال الأيام الأولى من عملية الزراعة أو في الأيام التالية لها.

  •  نمو الشعر المزروع:

بعد المرور بمرحلة تساقط الشعر يدخل الشعر المزروع بمرحلة جديدة تدعى باسم مرحلة الراحة ، و تستمر عادة هذه المرحلة لفترة معينة تتراوح ما بين الشهر و حتى  4 أشهر . و بعد فترة الراحة هذه سينمو الشعر تدريجيا  بصورة طبيعية و لكن هذا النمو سيكون بطيئا و على عدة مراحل فلا يظهر الشعر فجأة وستتم ملاحظة الفرق و النتيجة النهائية بعد حوالي 8 أشهر تقريبا من عملية زراعة الشعر . و في خلال هذه الفترة ما على المريض سوى الانتظار و التحلي بالصبر حتى يحصل على النتائج النهائية و يتمتع بالشعر الجديد.

  • ظهور الشعر الجديد:

و بعد حوالي 6 أشهر من اجراء عملية زراعة الشعر  ستتم ملاحظة المريض للنتائج الاولية للعملية و في هذه المدة  سيبدو واضحا للجميع ما يسمى بالنتيجة التجميلية لعملية زراعة الشعر . أما بالنسبة للنتيجة النهائية للعملية فستكون جاهزة و واضحة بشكل كامل بعد حوالي فترة تتراوح من 10 أشهر و حتى 12 شهر و في بعض الحالات قد تصل المدة  الى نحو 24 شهرا . و هذا يعود الى طبيعة جسم الشخص و بعض العوامل الأخرى و منها الغذاء و مدى اتباع النصائح و التعليمات  التي يطلبه منه الطبيب